حاول جيمي الاقتراب ليتأكد أن كلّ شيء على ما يرام. لكنه تردّد. لم يُرد انتهاك خصوصية رئيسه، خاصةً إن كانا فعلاً في خضمّ شجار حادّ.
قرّر جيمي الانتظار. وقف بجانب سيارته متظاهراً بفحص المحرّك، وهو يُلقي نظرات متقطّعة على السيارة المتأرجحة. كان فضولياً وقلقاً في آن. لم يُرد أن يحدث شيء سيّئ لدييغو وإليز.
بعد برهة، توقّفت السيارة عن التأرجح. رأى جيمي الباب يُفتح ودييغو يخرج بوجه يفيض بالرضا التامّ.
ازدادت حيرة جيمي. إن كانا قد تشاجرا، فلمَ يبدوان بهذا القدر من السعادة؟ ماذا حدث داخل تلك السيارة بالضبط؟
«هل أنتم بخير يا سيّدي؟» سأله.
«نعم، بخير تماماً. بل أفضل ممّا كنتُ عليه،» أجاب دييغو بابتسامة عريضة مشرقة.
حدّق جيمي في عنق دييغو المُغطّى ببقع حمراء مريبة.
«سيّدي، هل لي أن أسأل شيئاً؟» قال جيمي مشيراً نحو السيارة.
«قل.»
«هل كان هناك كثير من البعوض داخل السيارة يا سيّدي؟»
أدرك دييغو كم كانت إليز شرسة أثناء ممارستهما الحبّ في السيارة، فسارع إلى تغطية عنقه وتنحنح بهدوء.
«أجل، بعوضة أنثى مثيرة ومُغوية،» أجاب دييغو بابتسامة ماكرة، محاولاً إخفاء ارتباكه.
«أوخ!» شُرق جيمي، مُدركاً الآن تماماً ما فعلاه داخل السيارة.
«لا تدخل بعد، زوجتي ترتدي ملابسها،» قال دييغو مُشيراً لجيمي بالابتعاد.
شتم جيمي في سرّه. منذ أن عرف دييغو المرأة والحبّ، صار يفعل ما يحلو له دون اعتبار لأحد. هل عليه أن يشهد مشاهد تجعل نفسه تتحرّق حسداً؟
«ألا تملكون مالاً يا سيّدي؟» سأل جيمي مجدداً.
«ماذا تقصد؟»
«بإمكانكم استئجار أفخم جناح فندقي في أيّ مكان. لماذا يجب ممارسة الحبّ في السيارة؟» أجاب جيمي، فنال فوراً أحدّ نظرة من دييغو.
سارع جيمي إلى حكّ رأسه الذي لا يحكّ.
بعد قليل، نادته إليز للدخول. انطلقوا عائدين إلى القصر.
…
الهروب مع وريث المافيا
الفصل 96
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
131تم تحديث
Comments
اميره الحربي
صراحه اي ترفع ضغط مدري كيف هو يحبها نفسي اصفقها اخخخ
2026-08-29
0