((بدر؟ إذن هو مع امرأة؟))
أغلقت ليلى الهاتف بعنف. ضاق صدرها. كانت قد سمعت للتوّ باسل ينادي «بدر».
«بدر، قف هنا!»
راح خيال ليلى يحوم حول تلك الليلة التي كانت فيها هي وباسل معًا.
((هل كانا يمارسان...؟))
تمازج الغضب بالخيبة في رأسها.
((هل طلب منها التوقّف فورًا لأنني قلت إنني أريد أن ألتقيه؟))
«يا له من رجل حقير! كلّ الرجال سواء، لا جمال ولا هو!»
أحسّت ليلى بمأزق محيّر. كيف يُعقل؟ في الوقت الذي تحمل فيه طفل باسل، يكون هذا الرجل مشغولًا بامرأة أخرى!
جلست ليلى على السرير ويداها ترتجفان. تحتاج باسل ليتحمّل المسؤولية، لكن ماذا لو كان لديه حبيبة؟ هل عليها أن تُقاتل من أجل هذا رغم كلّ شيء؟
«يا ربّ، لماذا يحدث لي هذا؟ أصبحت لا أختلف عن سلمى،» تمتمت وهي تخفي وجهها الجميل.
في تلك الأثناء، داخل السيارة المركونة أمام بيت ليلى، بدا باسل في حيرة. حدّق في هاتفه المُظلم.
«غريب... أغلقت الخط فجأة،» تمتم.
رفع بدر، سكرتيره الجالس خلف المقود، كتفيه: «ما الأمر يا سيّدي؟»
نظر باسل إلى بدر: «ليلى، تريد أن نلتقي.»
«إذن اذهب وقابلها. نحن أصلًا أمام بيتها منذ وقت،» اقترح بدر ببساطة.
تأمّل باسل المنزل لحظة: «حسنًا.» ثم نزل من السيارة دون تردّد.
نظر بدر إلى ظهر رئيسه العريض. ((حسنًا، على الأقل سأرتاح قليلًا من تصرفاته المجنونة.))
تمتم بهدوء، ثم خفض مقعده قليلًا واستلقى محاولًا الاسترخاء. أغمض عينيه يستمتع بالليل بعد يوم مرهق.
((أرجو أن يعود إلى صوابه بعد لقاء الآنسة ليلى.))
وقعت عينا باسل على نافذة غرفة ليلى في الطابق الأرضي، المفتوحة قليلًا. نعم، مفصلاتها كانت محطّمة أصلًا بسبب ما فعله بدر قبل أيام.
«لماذا تتركين النافذة هكذا؟ ماذا لو جاء أحد وفعل بها شيئًا سيئًا؟» تذمّر باسل. لم يدرِ أنه هو السبب في أ…
خانني خطيبي فأصبحت زوجة المدير
الفصل الثالث والعشرون
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
101تم تحديث
Comments
vrose_vibes
ياخي هاي شقد. سوء ضن بيه 🤨
2026-08-27
1