الفصل ١٥٧
أتمّ دونالد ليلة دخلته بجانيت على أكمل وجه، ثمّ جذب جسدها بحنانٍ إلى جانبه.
سحب اللحاف يغطّي جسديهما، واستسلما لنومٍ عميقٍ هادئ.
في صباح اليوم التالي، في قصر داميان، كان داميان وليتيسيا يستعدّان في التاسعة صباحًا للانطلاق في شهر عسلهما.
وها هما الآن في الجناح الخاصّ بمنتجعٍ شاطئيّ بديع؛ مشهد البحر نظيفٌ وخلّاب.
«كيف؟ هل أعجبكِ يا حبيبتي؟» سأل داميان.
«نعم، المنظر جميلٌ جدًّا، أحببتُه!» قالت ليتيسيا بسعادةٍ بالغة.
«هيّا نذهب إلى الشاطئ لنتنزّه ونستمتع بالأجواء!» أمسك داميان بيد زوجته، وشبك أصابعه بأصابعها الصغيرة.
مشيا على الشاطئ يدًا بيد، يتتبّعان حافّة الماء.
هبّت رياح البحر قويّةً على وجهيهما، باردةً منعشة.
«هيّا نجلسْ هناك!» أشار داميان إلى مقعدٍ طويل قريبٍ منهما.
جلسا يتأمّلان المحيط الشاسع، والرياح تشتدّ على وجهيهما.
جذب داميان ليتيسيا لتلتصق به.
«هل تريدين اللعب في الماء؟» سأل داميان وهو يضع ذقنه بلطفٍ على قمّة رأسها.
«نعم أريد، لكنّني أخشى أن تجرفني الأمواج إلى هناك!» أشارت ليتيسيا إلى عرض البحر.
«لا تخافي يا حبيبتي، سأكون بجانبكِ أحميكِ!» قال داميان.
«حسنًا، هيّا ندخل الماء!» قالت ليتيسيا متحمّسة.
«هيّا!» نهض داميان وجذب يدها نحو الماء.
صرخت ليتيسيا ضاحكةً حين داعبت الأمواج قدميها وبلّلت أطراف سروال الجينز.
«هيّا أعمق قليلًا!» سحب داميان يدها.
«حبيبي، يجب أن نبدّل ملابسنا بملابس السباحة إن أردنا التوغّل أكثر!» قالت ليتيسيا.
«لا داعي، نبقى بهذه الملابس. لا أريد أن يرى أحدٌ جسدكِ المثير!» رفض داميان تبديل الملابس.
«حسنًا، كما تشاء!» استسلمت ليتيسيا.
رشّت ليتيسيا الماء في وجه داميان وهي تضحك بمرح، فحاول المراوغة بسرعة.
لكنّ الماء أصاب وجهه رغم محاولته.
تطاردا و…
السيد المتغطرس يخضع لزوجته الصغيرة
Part Penutup. (Selesai)
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
157تم تحديث
Comments
Mèlissa Kheggar
نورمال مليحة مي عندها شوية اشياء ايباحية
2026-03-15
0
Raghood
الرواية تجنن تسلم ايدك 😩❤️🤭
2026-07-09
0
otku
النهاية سعيده 🥰
2026-09-01
0