الفصل ٩٠
شعر داميان بأنّ ليتيسيا تأخّرت كثيرًا في المطبخ وهي تحضّر القهوة، فغمره القلق في مكتبه.
ولم يعد قادرًا على التركيز في عمله.
نهض من كرسيّه وبخطوات واسعة خرج من مكتبه متّجهًا على عجل إلى المطبخ.
عند باب المطبخ رأى ليتيسيا تسكب القهوة.
ابتسم داميان سعيدًا حين رآها تحضّر قهوته فعلًا.
«لماذا تأخّرتِ كلّ هذا الوقت حبيبتي؟» سأل داميان وهو يدخل المطبخ.
فوجئت ليتيسيا بصوته خلفها، لم تتصوّر أنّه بهذا القدر من نفاد الصبر لشرب قهوتها.
«ها قد انتهيت» قالت ليتيسيا وهي تضع الفنجان على صحنه.
«هممم، رائحة ذكيّة... لا بدّ أنّها لذيذة» قال داميان واقفًا خلفها.
لكنّ داميان كان يستنشق عطر جسد ليتيسيا، وقد كذب بشأن رائحة القهوة.
لم تمضِ سوى دقائق منذ غادرته ليتيسيا وهو يشتاق إلى زوجته الصغيرة.
مال وجهه أكثر ليتنفّس عبير جسدها الذي يعشقه.
رفعت ليتيسيا فنجان القهوة الذي أنهت تحضيره.
«تفضّل القهوة جاهزة سيّدي!» قالت ليتيسيا مستديرة نحو داميان.
تناول داميان الفنجان بسرعة من يدها، وكاد يسقط لأنّه كان قريبًا جدًّا منها.
فوجئت ليتيسيا أيضًا برؤيته واقفًا خلفها مباشرة، وكاد الفنجان يفلت منها لولا أنّ داميان أمسك به بسرعة.
«سيّدي!» قالت ليتيسيا بنبرة منزعجة.
يعرف أنّها تحضّر القهوة، فلماذا يقف خلفها بهذا القرب.
بدا وجه ليتيسيا متجهّمًا وهي تحدّق في داميان بانزعاج.
وهذا ما جعل داميان يزداد ولعًا بوجه زوجته الطفوليّ.
«آسف حبيبتي» قالها مبتسمًا وهو يسحب خصرها لتلتصق بجسده.
أراد تقبيل زوجته التي بدت مغرية بتجهّمها.
لكنّ ذلك زاد من انزعاج ليتيسيا، فحاولت دفع جسده بيديها.
«لا تتحرّكي، سينسكب الفنجان حبيبتي» نبّهها داميان بأنّ إحدى يديه تحمل القهوة.
فتراجعت ليتيسيا عن محاولة دفعه.
بوس!
فاجأها داميان بقبلة على خدّها، لم يعد يتحمّل رؤية وجهها المتجهّم.
«سيّدي!» صرخت ليتيسيا مستنكرة ما فعله.
داميان حقًّا لا يعرف الحياء.
حدّقت ليتيسيا في وجهه بحدّة، ولم تعد تعرف ماذا تقول لتوبّخه.
هذا مكان عمل، وقد يراهما أحد وهما يتبادلان الحميميّة، يا له من موقف محرج.
«أطلقني سيّدي، قد يدخل أحد لأخذ مشروبه... هذا محرج جدًّا!» قالت ليتيسيا بانزعاج.
«حسنًا حبيبتي، هيّا نعود!» قال داميان وهو يقود ليتيسيا خارج المطبخ، لكنّه لم يرفع يده عن خصرها.
لم تستطع ليتيسيا الاعتراض أكثر، واضطرّت لتترك خصرها مطوّقًا بذراعه.
فرح داميان أيّما فرح لأنّ ليتيسيا لم تقاوم لتحرير خصرها من يده.
عادا إلى مكتب داميان.
بيد واحدة يحمل فنجان القهوة، وبالأخرى يطوّق خصر زوجته.
بدت الدهشة في أعين الموظّفين حين رأوا داميان يحتضن ليتيسيا بحميميّة ويحمل فنجان القهوة في يده الأخرى.
احمرّ وجه ليتيسيا خجلًا من نظرات موظّفي داميان.
أمّا داميان فبدا أكثر سعادة بتلك النظرات، وبلا أيّ خجل قبّل رأس زوجته أمامهم.
«يبدو أنّ الأمر صحيح فعلًا، السيّد داميان تزوّج، لكنّ زوجته تبدو صغيرة جدًّا... كأنّها أنسب لأن تكون ابنة أخيه!» عادت الهمسات بين الموظّفات.
«اسكتي، اخفضي صوتكِ... إن سمعكِ السيّد داميان ستُطردين!» همست أخرى.
أُرغمت من أرادت الاستمرار في النميمة على إغلاق فمها.
تذكّرن أنّ عدّة موظّفات طُردن هذا الصباح.
سيلقين المصير ذاته إن نمَمن على زوجة رئيسهنّ.
السيد المتغطرس يخضع لزوجته الصغيرة
Part 90.
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
157تم تحديث
Comments
Mèlissa Kheggar
لا . نورمال 😕
2026-03-14
0
مجهول
الوضع صار مللللللللللل🙃
2025-11-09
0
:)balqees:🌠
/Chuckle//Slight/
2025-06-13
2