الفصل ١٤
وضع داميان ملعقته بقوّة فوق طبقه.
«لا تجادليني! تذكّري أنّكِ مقيّدة باتّفاقيّة تُلزمكِ بطاعة كلّ ما أقوله!» قال داميان غاضبًا.
صمتت ليتيسيا.
«أنهي فطوركِ! تذكّري أنّكِ مجرّد سداد لديون والديكِ، فلا تجرؤي على مخالفة كلامي!»
نهض داميان من مقعده، ثمّ غادر غرفة الطعام.
لم تتحرّك ليتيسيا من مكانها.
حدّثت ليتيسيا نفسها: نعم، أنا مجرّد سداد لدَين... لا تجادلي!
لن تذوق الحرّيّة أبدًا، عليها أن تُطيع وتمتثل لكلّ ما يقوله داميان.
لكن لو حاول أحد المساس بشرفها، فستقاوم بكلّ ما أوتيت من قوّة؛ فكرامتها هي أثمن ما تملكه في هذه الحياة.
أنهت ليتيسيا فطورها في صمت. عليها أن تكون قويّة، فالحياة التي تعيشها الآن لم تعد ملكها.
من بعيد، راقب داميان خِلسةً ليتيسيا وهي تأكل بفتور، كأنّها فقدت كلّ رغبة في الحياة.
حدّث داميان نفسه: سأحاول أن أجعلها تشعر بالراحة بقربي.
لقد جرح داميان مشاعر ليتيسيا كثيرًا، ولا بدّ أنّها تكنّ له الضغينة.
ظلّ داميان يتذكّر جسد ليتيسيا النحيل المرتجف خوفًا حين صرخ في وجهها، وثمّة شعور قويّ يعتمل في داخله يريد أن يضمّها إلى صدره.
رغبة في تهدئة خوفها.
حدّث نفسه: تبًّا! لا يدري لماذا أصبح رجلًا ذا ضمير أمام زوجته الصغيرة هذه.
عاد داميان بخطواته إلى غرفته.
حين نظر إلى غرفته شعر بأنّ شيئًا ما ينقصها، فراغ موحش يخيّم عليها.
بل إنّه شعر بالاشمئزاز من غرفته الآن؛ ففي هذا المكان نام مع عدّة عشيقات سابقات.
غدا داميان يشعر بالغثيان من البقاء طويلًا في غرفته.
بدّل ملابسه بسرعة؛ عليه أن يُسرع للذهاب إلى المكتب.
في المساء، وكما قال داميان سابقًا بأنّه سيصطحب ليتيسيا شريكةً له إلى حفل أحد شركائه التجاريّين، كان قد تجهّز لاصطحابها.
في غضون ذلك، كانت ليتيسيا في حيرة من أمرها أمام…
السيد المتغطرس يخضع لزوجته الصغيرة
Part 14.
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
157تم تحديث
Comments
🌸moon
وين الشرف ترا انتهاء من زمان كل هاي الاهنات و لسه تقول شرفها تخلفه وربي🐤
2026-06-13
1
🌸moon
لا يا روح امك استمر كنت اوفر اوي😭😭😂
2026-06-13
0
Aysha Aa
المراه تحتاج لي الاهتمام عشان تحبونها 😂
2026-06-09
0