الفصل ٨
ضغطت أمّ داميان على صدغها الذي بدأ يؤلمها. لم تعد تعرف ماذا تقول لابنها.
«داميان، أتوسّل إليك، لا تجعلني أمرض من كثرة التفكير في تصرّفاتك. قرّر الآن: إمّا أن تطلّق ليتيسيا وتتزوّج حبيبتك هذه!» قالت أمّه مقدّمة خيارًا حاسمًا لابنها.
لا تستطيع أن تترك حياة ابنها الذي لا يكبر على هذا الحال.
«ماما، أنا أعرف ما أفعل. لا تتدخّلي!» قال داميان مستاءً.
«اختر واحدة: ليتيسيا أو تلك المرأة!» أصرّت أمّه على أن يختار.
«سيّدتي...!» فجأة تجرّأت ليتيسيا ورفعت صوتها.
«آه!» ضغطت أمّ داميان على صدغها حين سمعت تلك المناداة مجدّدًا.
«أنا... أريد الطلاق من سيّدي داميان، لكنّ والديّ بالتبنّي مدينان له بمبلغ كبير. دعوني أعمل خارج القصر لأسدّد دَين والديّ بالتبنّي!» قالت ليتيسيا بشجاعة. لا تعرف إن كان أحد سيصغي إليها، لكنّ المهمّ أنّها طرحت فكرتها.
كراخ!!
ركل داميان المائدة بقدمه فجأة، ونهض واقفًا بوجه مشتعل غضبًا يحدّق في ليتيسيا.
«أيّتها الوقحة! من أنتِ حتّى تجرؤي على رفع صوتكِ واقتراح أفكار! هذا تجاوز لا يُحتمل!!» صرخ داميان غاضبًا.
ارتعبت ليتيسيا من صرخته. وبسرعة سقطت راكعة على الأرض، وأحنت رأسها عميقًا حتّى ارتطمت جبهتها بالبلاط دون أن تدري.
«سامحني يا سيّدي، أنا لستُ شيئًا، أنا مجرّد خادمة، عفوًا يا سيّدي... لكن ألا تخجل من أنّ زوجتك مجرّد خادمة؟ الأفضل أن تطلقني. أنت لا تستحقّ إلّا زوجة من طبقة رفيعة، لا مثلي!» قالت ليتيسيا بجرأة. لم تبالِ إن غضب داميان وضربها.
اسودّ وجه داميان وهو يسمع توسّلها.
«أنتِ! اخرجي!!» أشار داميان إلى حبيبته.
جلست أمّه على الأريكة بجسد منهك؛ كادت تفقد وعيها وهي ترى ليتيسيا تتوسّل الطلاق من ابنها.
انتزعت حبيبة داميان حقيبتها بسرعة، وغادرت القصر مسرعة. كانت هالة…
السيد المتغطرس يخضع لزوجته الصغيرة
Part 8.
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
157تم تحديث
Comments
فاطمه
خطيه بطله و إذ بطل متعجرف 😡
2026-08-17
0
Tabark Ahmed
😂😂😂😂😂😂😂😂.
2026-07-26
1
fati fati
😂😂
2026-07-22
0