في غرفة رايان وسيرجيو...
نادى سيرجيو على رايان عند دخوله الغرفة، فأجابت من الخزانة. كانت ترتب الأشياء التي اشترتها. اقترب منها من الخلف وقبلها على رقبتها.
انحنت رايان لترتيب بعض الأشياء في الأدراج، مما أعطى رؤية لمؤخرتها، مما جعل سيرجيو يمسك خصرها ويجعلها تشعر بعضوه ينبض. نهضت بصعوبة وعانقها من الخلف.
رايان: اهدأ يا سيرجيو. أنا متسخة وأريد الاستحمام. على الرغم من أنني لا ينبغي أن أهتم بك بسبب مزاحك في الحديقة.
سيرجيو: هل ستتركينني هكذا؟ أمسك بعضوه من فوق بنطاله.
لم تستطع أن تنكر الرغبة التي شعرت بها تجاهه. وضعت ذراعيها حول رقبته وقبلته بطريقة حماسية. لم يضيع الوقت، أنزل يده على ظهرها وتحسس مؤخرتها.
اشتعل الجو بينهما وتوقفا فقط لاستعادة أنفاسهما. عادا إلى القبلات، وألصقها بالحائط، وقبلها نزولاً على رقبتها يعطيها عضات صغيرة، وصولاً إلى ثدييها. استغل فتحة الصدر الساقطة وغرس فمه في أحد الثديين، وتوقف عندما أدرك أنه أصبح أحمر، وقضم الآخر وبيد واحدة مرر فوق سراويلها الداخلية يتحسسها فقط.
كانت رايان تستسلم تمامًا. عندما رأى أن ثدييها كانا أحمرين، أمسك بيدها وقادها إلى الحمام.
خلع سيرجيو فستانها، ولاحظ جسدها وملابسها الداخلية التي كانت ترتديها. قبلها وألصقها بالحوض واستكشف بيده جسدها كله، وخلع حمالة صدرها وبحركة مزق سراويلها الداخلية.
سيرجيو: أنتِ تصبحين أكثر جاذبية كل يوم!
أمسك بمؤخرة عنقها وقبلها قبلة تقطع الأنفاس. استغلت الفرصة لفك أزرار قميصه وساعدته على خلعه، وفتحت بنطاله الذي سقط بسرعة على الأرض.
وضعها على الحوض بين ساقيها، وأمسك بعضوه وأخذه يمرره على مدخل منطقتها الحميمة حتى اخترقها أخيرًا. تأوهت رايان عندما شعرت به.
كانت الطعنات ثابتة ودقيقة. كان سيرجيو يجن عندما شعر بها ضيقة…
حب زعيم المافيا والمربية
213 الفصل
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
248تم تحديث
Comments