استلقت إستير ونامت، كلاهما ناما، لكن هذا السلام لم يدم طويلاً، اقتحمت فانيسا الغرفة، فزع لوغان، لكن عندما رأى أنها هي عاد كما كان.
أرادت إستير الخروج من هناك، أمسك خصرها وضغط رأسها في حضنها.
*فانيسا:* ما الذي يحدث هنا؟
*إستير:* سأخرج.
*لوغان:* ما الذي تفعلينه هنا يا فانيسا؟ ألا ترين أنني أستريح؟
*إستير:* أريد تفسيراً يا لوغان، ما الذي تفعله هذه المربية الحقيرة في سريرك؟
*لوغان:* زوجتي تستريح معي في غرفتنا، لا تتصرفي بغضب يا فانيسا، اذهبي بعيداً.
*فانيسا:* ماذا؟ ز.زوجة؟ لا بد أنك تمزح، أنت لست على طبيعتك يا لوغان، كيف تجرؤ على القول إن هذه العاهرة هي زوجتك؟
كانت إستير تشعر بإهانة شديدة، حاولت الخروج، لكنه لم يسمح لها، شعرت بالضيق وهي تسمع تلك الأشياء.
*فانيسا:* هذه الفتاة قذرة، فقيرة، لا تجد مكاناً تموت فيه ولن تجعلك سعيداً أبداً. إلا إذا كان بالجنس، كما اعتادت أن تفعل...
نهض لوغان بضيق، فتح درجاً بجانب السرير، أخذ مسدساً وذهب إلى فانيسا بضيق.
ألصقها بالحائط والمسدس على رقبتها، فزعت، نظر إليها ببرود جعلها تخاف.
*لوغان:* من الأفضل أن تحترمي زوجتي، تحترميها في منزلها، في غرفتها. لست بحاجة إلى رأيك، احتفظي به لنفسك، إذا كنت لا تريدين الخروج برصاصة في رأسك، فاذهبي بهدوء ولا تعودي مرة أخرى. هل كنت واضحاً؟
هربت مسرعة، لكن قبل أن تنظر نظرة أخيرة إلى إستير، أعاد لوغان المسدس إلى مكانه واستلقى مرة أخرى في حضنها.
خرجت إستير من السرير بسرعة، ذهبت إلى غرفتها مذعورة، تنفس لوغان بعمق وذهب ورائها.
كانت إستير تقف بجوار نافذة الغرفة تتنفس بسرعة، ذهب إليها وعانقها من الخلف وقبل كتفها.
*إستير:* اذهب يا لوغان.
*لوغان:* ليس ذنبي أنها جاءت إلى هنا، حسناً؟ لقد ذهبت بالفعل، لماذا لا يمكنك البقاء في غ…
حب زعيم المافيا والمربية
29 الفصل
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
248تم تحديث
Comments