«تذكّر جيّدًا، الخطّ المقدّس هو هذه المخدّة الطويلة. لو تجاوزتها سنتيمترًا واحدًا، لا تلمني إن استيقظتَ غدًا في وحدة الطوارئ،» هدّدت فاليري وهي تضع وسادة أسطوانية كبيرة في وسط السرير الملكي في غرفة الفندق الفاخرة.
شخر داميان وهو يفكّ ساعته الثمينة.
«واثقة من نفسكِ جدًّا. أتظنّين أنّني أرغب في لمس امرأة تشخر في نومها كمحرّك جرّار؟»
«أنا لا أشخر يا داميان!» صرخت فاليري ووجهها محتقن بالغيظ. «هذا أبشع افتراء سمعته في حياتي!»
«سنرى لاحقًا.» قفز داميان إلى السرير متعمّدًا إحداث اهتزاز عنيف كاد يُطيّر فاليري.
«مهلًا! بهدوء قليلًا!»
«هذا سريري، أحقّ لي أن أشقلب فوقه لو أردت!» ردّ داميان وهو يسحب الغطاء الحريري حتّى لفّ جسده بالكامل تاركًا فاليري ترتجف من البرد بلا غطاء.
«داميان! أعطني الغطاء!» سحبت فاليري طرفه بكلّ قوّتها.
«ابحثي لنفسكِ في الخزانة! هذا ملكي!»
اندلعت معركة شدّ وجذب ضارية على الغطاء. فاليري التي تتمتّع بقوّة بدنية استثنائية بفضل تدريب ديكستر القاسي، وجّهت رعشة مميتة.
سرك!
انتقل الغطاء إليها، لكن بسبب حماستها المفرطة، هبطت قدمها بقوّة في خصر داميان.
«آخ! لعنة عليكِ يا فاليري!» صرخ داميان. حاول استعادة توازنه لكنّ الجاذبية قالت كلمتها.
بوم!
سقط داميان جالسًا على السجّادة السميكة.
ساد صمت لحظي في الغرفة قبل أن ينفجر ضحك فاليري بهستيرية.
«هاهاها! السيّد ألفريد المهيب للتوّ طُرد من سريره بركلة! وثّقوا هذه اللحظة فورًا!» صاحت فاليري ممسكة بطنها المتقلّص من الضحك.
نهض داميان بوجه أحمر قانٍ. تسلّق عائدًا إلى السرير بنظرة مفترس.
«أنتِ فعلًا تستحقّين عقابًا.»
«ماذا؟ تريد الانتقام؟» تحدّته فاليري مستعدّة بوضع قتالي رغم أنّها مستلقية.
لم ينتقم داميان بالركل. بدلًا من ذلك، انقضّ إل…
زوجة-المافيا-الثانية
الفصل ٧٦ — ليلة الزفاف
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
87تم تحديث
Comments
vrose_vibes
كيلا مخوف كل😂
2026-08-25
1