كانت أستريد تعبئ كل شيء للعودة إلى جريفن، كانت تعلم أنها لن تتمكن من دخول قطيع الشلال الأزرق، نظرًا لطردها، لكن يمكنها طلب الإذن بالاستقرار في قطيع قريب، كانت تأمل ألا تُرفض، كانت بحاجة إلى إجابات، معرفة من هو والد جروها كان بالغ الأهمية.
"أمي، أين نذهب؟" سأل الصغير آلان، جالسًا في منتصف السرير، بينما يشاهد والدته تعبئ الأمتعة.
"إلى منزل جديد" أجابت أستريد، نظرت إلى صغيرها "مكان سحري ستحبه" قالت.
توقفت عن تعبئة الملابس وصعدت إلى السرير، لاحظت أن صغيرها كان محبطًا وهذا شيء لم يعجبها.
"أمي، هل أنا مجنون؟" سأل وهو ينظر إليها بعينيه الزرقاوين الحزينتين.
"لا يا حبيبي، أنت لست كذلك... إلى المكان الذي نذهب إليه ستفهم كل ما يحدث، ولكن شيئًا فشيئًا، حسنًا؟ ثق بأمك فقط" قالت، وهي تداعب وجنة صغيرها.
تألقت عينا آلان بالسعادة، وتسلق إلى حضن والدته وعانقها.
"أنا أحبك يا أمي" قال الصغير.
عانقت أستريد صغيرها بإحكام، لم تظن أبدًا أنها ستعود إلى مملكة جريفن، ولكن من أجل صغيرها كانت مستعدة لفعل أي شيء، سيحتاج إلى مساعدة للسيطرة على ذئبه وفقط والده المجهول يمكنه مساعدته.
"************"
في قصر مملكة جريفن، كان الملك يعتني بالشؤون كالمعتاد، من الظل، بعد ما حدث في تلك الليلة عند البحيرة، ابتعد أكثر عن المجتمع، لأن مستذئبه كان خارجًا عن السيطرة منذ ذلك الحين.
"جلالة الملك." وصل بيتا الخاص به دانيلو، كان مع الملك لسنوات عديدة، أكثر من كونه بيتا الملك كان أيضًا أحد أفضل أصدقائه.
"ما الأمر؟" سأل الملك، منغمسًا في المستندات التي كان عليه مراجعتها وتوقيعها.
"مجلس الشيوخ مرة أخرى" قال دانيلو بقلق في كلماته.
ترك الملك المستندات واستند إلى الوراء في كرسيه المريح، ونظر بتمعن إلى بيتا الخاص به، ورفع حاجبًا في…
جَرْوُ المَلِك
4 الفصل
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
83تم تحديث
Comments