34 الفصل

قبلها.

وفي تلك القبلة، أودع كل شكوكه، وكل خوفه... وكل رغبته في أن يشعر مرة أخرى.

استجابت أندريا بنفس القدر من الحدة، كما لو أنها انتظرت تلك اللحظة طوال حياتها. لم يكن هناك تسرع، ولكن كان هناك إلحاح عاطفي. داعبت يداه ملامح وجهها بإخلاص، وانزلقت ببطء عبر عنقها، وعبر كتفيها، كما لو أنه بحاجة إلى حفظ كل جزء منها حتى لا ينساها أبدًا.

ارتجفت فيفيان بلمسة أصابعه، ليس من البرد، ولكن من الكهرباء التي مرت عبر جلدها. تشبثت به، وسحبت قميصه برفق، وجذبته إليها بيأس مكبوت. كانت بحاجة إلى أن تشعر به حقيقيًا. كانت بحاجة إلى التأكد من أنها ليست وهمًا آخر، أو وعدًا آخر محطمًا.

"أندريا..." همست على عنقه، وهو ينحدر، ويقبل كل شبر من بشرتها المكشوفة.

أجاب بصوت أجش، كما لو أن تلك الكلمات كانت قسمًا: "أنا هنا". "ليس هناك أحد آخر، فقط أنت... وأنا."

خلعوا ملابسهم دون تسرع، ولكن دون توقفات. كما لو أن كل قطعة ملابس تم إزالتها كانت حاجزًا يسقط، عبئًا أقل بينهما. عندما التقت أجسادهم أخيرًا، جلدًا على جلد، لم تكن هناك كلمات. فقط نظرات. فقط شهقات.

قادها بلطف إلى غرفة النوم، حيث أضاء الضوء الخافت للمصباح الغرفة بدفء. استلقاها بعناية، كما لو أنها شيء مقدس، واستلقى بجانبها أولاً، معجبًا بها. لمس خدها، وداعب شعرها.

همس، كما لو أنه اكتشف ذلك للتو: "أنتِ جميلة".

نظرت إليه، ولا تزال ضعيفة، ولا تزال تشك، "لا أريد أن أضيع في هذا إذا لم تكن متأكدًا..."

هز أندريا رأسه، ولمست شفتاه شفتيها بحنان لا نهائي.

"ليس هناك شيء أنا أكثر تأكدًا منه."

ثم أحبها. بحنان، وشغف، واحترام. أحبها كما يعتني المرء بجرح، كما يشعل المرء أملًا جديدًا. لم يكن لقاء أجساد. كان رقصة أرواح كانت تبحث عن بعضها البعض لفترة طويلة جدًا.

وعندما نامت أخيرً…

قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا

تنزيل التطبيق

تنزيل على الفور

هل أعجبتك هذه القصة؟ نزّل التطبيق للاحتفاظ بسجل قراءتك.
تنزيل على الفور

مكافأة

يمكن للمستخدمين الجدد قراءة 10 حلقات مجانًا بعد تنزيل التطبيق.

استلام
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon