كارلوس: ميلييدي تدخل المكتب بتعبير قلق.
ما الأمر يا حبيبتي؟
ميلييدي: أنت تعلم أنني أحب سارنيا، إنها مثل ابنة لي، وسأفعل أي شيء من أجلها.
كارلوس: ماذا فعلت؟
ميلييدي: نحن على شفا الإفلاس يا كارلوس، وسارنيا ليست بحاجة إلى مشكلة أخرى للتعامل معها؛ يكفي رؤيتها تكافح مع إعاقتها كل يوم.
كارلوس: أقف وأعانق ميلييدي، التي تنتحب.
أعرف أن الأمر صعب؛ سأجعله أفضل يا حبيبتي. أنا هنا تحديدًا لأنني أعتزم حل هذه المشكلة.
ميلييدي: لقد حللتها يا حبيبي، من أجل سارنيا. لقد توصلت إلى اتفاق مع آدم. سوف يندمج مع إحدى شركاته ويساعد في إحياء شركتك، بالإضافة إلى سداد جميع ديوننا وتركنا مرتاحين.
كارلوس: ما نوع هذا الاتفاق يا ميلييدي؟ رجل مثل آدم لا يعطي المال لأي شخص دون أن يريد شيئًا في المقابل.
ميلييدي: كان زوجي الراحل قريبًا جدًا من والده، وكان يعرف ليز عندما كانا أصغر سنًا، لقد كبرا معًا وكان لديهما اهتمام ببعضهما البعض. الصفقة هي أن يتزوجا؛ سنصبح عائلة، ولهذا السبب ستساعدنا. إذا رأوا بعد عام أن هذا العقد لم يتحول إلى حب، فسوف يمنح ليز الطلاق.
كارلوس يبتعد عني بتعبير مصدوم.
كارلوس: ميلييدي... أنتِ... لقد رتبتِ يد ليز في الزواج بموجب عقد؟
ميلييدي: أنا لا أبيع ابنتي إذا كان هذا ما تلمح إليه. لقد اعتنيت بابنتيّ كلتيهما. سارنيا تحتاج على الأقل إلى بعض الراحة، نظرًا لجميع قيودها، وسأفعل كل شيء من أجلها، أنت تعرف ذلك. قد تجد ليز السعادة؛ آدم على استعداد لمغازلتها. أنت تعلم أن قصص حب جميلة يمكن أن تنشأ من مثل هذه الاتفاقيات.
كارلوس: لا صفقة، سنجد حلاً، وستتزوج ليز عندما تجد الشخص المناسب.
ميلييدي: فات الأوان على ذلك. لقد كنت يائسة.
كارلوس: لا يهمني، حتى لو خسرنا كل شيء! لن أجبر ليز على الزواج.
ميلييدي: وماذ…
الملياردير القاسي والعروس العمياء
2 الفصل
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
74تم تحديث
Comments
Hantaro
اووووه اعجبتني المحبة لي بيناتهم
2026-06-07
1