هرب، أهرب، أهرب، وأنا أنفس متنهدة، لا أعرف كيف لم يصلني حتى الآن. الشيء الجيد هو أنني تمكنت من الوصول إلى كهف خلف الشلال، فقد ابتلعت قليلاً بالماء، ولكنني محمي من الذئاب الأخرى.
أرى ظل بالقرب من الماء وفجأة يظهر، ضخم، في شكله الحقيقي لمستذئب، يقترب ببطء. كنت جالسًا، متقلصًا. أطلق ساقي التي كانت مطوية وبدأت في التحرك للخلف، مدعومًا بيدي، حتى اتكأت على جدار الكهف، وتمددت ذراعي وأنا أتوسل،
"لا تؤذني، من فضلك."
"تابع... تابع..."
"نعم، أنا لك، ولكن لا تؤذني." توسلت.
اقترب مني، أخذني بذراعي وسحبني، وضعني على الأرض، واستلقى فوقي، يشم رائحتي ويفرك وجهه/أنفه بوجهي. يرقد أيديه ومخالبه بجانب كتفي.
رفع إحدى يديه وبمخالبه قطع قميصي، ثم رماه جانبًا. تلامست ظهري بالأرض الباردة، أشعر بالألم واعتفّت وجهي.
لقد لاحظ ذلك، لكنه لم يهتم وبعد وقت قصير، قطع تنورتي...
نظرت إليه عن كثب ورأيت أن شكله الشعري يشبه أكثر ظل الذئب الهائل، فوق جسده البشري. أدركت أنه على الرغم من تأثير الحيوان، هناك أيضًا اهتمامًا بعدم إيذائي.
"تابع..."
"من فضلك، لا تؤذني." تدمعت عيناي ولاحظ خوفي.
مرر برفق يده ذات المخالب فوق جسدي، لعق وجهي وشمم رقبتي بعمق، ونزولًا فجأة، عاد إلى شكل الإنسان وأنا أستنشقت الصعداء. ثم عاد أقل عدوانية، يُقبِّل ويَلتَحِس ثديي، يمتص ويجعلني أشعر بشيء مختلف.
تواصلت اللمسات العاطفية وشعرت بيدَيْه عاد وقد وصل إلى هناك، يُلَمِّسُنِي. وبينما ينحني وجهه، يلتقط بلسانه منطقة لأدنى، مبللة إياها بلعابه، مُعِدَّةً إي من أجل لحظة الاختراق. وضع نفسه بين ساقي، يدعم جسده على ذراعيه، واستمر في شم رائحتي ولعقي.
في هذه النقطة، أخاف كثيرًا من الألم حتى لم أعد أشعر بشعور الازعاج الناتج عن الحجارة المزعجة على ظهري. أشع…
الذئبة المُستبعدة
9 الفصل
قم بتنزيل التطبيق لقراءة الرواية كاملة مجانًا
38تم تحديث
Comments
بنت السلطنة
🤩😍
2024-04-15
2