لسداد ديون عائلتها، تجرأ أمارا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً على الانتقال إلى جاكرتا، وتحمل سراً غير اعتيادي في جسدها: إنها قادرة على إنتاج حليب الأم رغم أنها لا تزال عذراء. جعلتها هذه المعجزة مربية الطفل لأرلان، رجل أعمال بارد المشاعر خانته زوجته.
عندما يرفض طفل أرلان جميع أنواع حليب الأطفال الصناعي، لا شيء قادر على تهدئته سوى تلك «الهدية» المنبعثة من جسد أمارا. لكن السر ينكشف. بدلاً من الشعور بالغضب، أصاب أرلان بالهوس تجاهها. خلف أبواب الغرفة المغلقة، يدرك أرلان أن ابنه ليس الوحيد المتشوق لدفء أمارا؛ بل هو أيضاً يرغب في الحصول على نفس النصيب.
بين الوفاء والشهوة المحرمة، تقع أمارا في فخ حب سيدها المتملك. هل هذا طريق الخلاص من فقرها، أم هو بداية عبودية لشهوة حلوة؟
لسداد ديون عائلتها، تجرأ أمارا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً على الانتقال إلى جاكرتا، وتحمل سراً غير اعتيادي في جسدها: إنها قادرة على إنتاج حليب الأم رغم أنها لا تزال عذراء. جعلتها هذه المعجزة مربية الطفل لأرلان، رجل أعمال بارد المشاعر خانته زوجته.
عندما يرفض طفل أرلان جميع أنواع حليب الأطفال الصناعي، لا شيء قادر على تهدئته سوى تلك «الهدية» المنبعثة من جسد أمارا. لكن السر ينكشف. بدلاً من الشعور بالغضب، أصاب أرلان بالهوس تجاهها. خلف أبواب الغرفة المغلقة، يدرك أرلان أن ابنه ليس الوحيد المتشوق لدفء أمارا؛ بل هو أيضاً يرغب في الحصول على نفس النصيب.
بين الوفاء والشهوة المحرمة، تقع أمارا في فخ حب سيدها المتملك. هل هذا طريق الخلاص من فقرها، أم هو بداية عبودية لشهوة حلوة؟
لسداد ديون عائلتها، تجرأ أمارا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً على الانتقال إلى جاكرتا، وتحمل سراً غير اعتيادي في جسدها: إنها قادرة على إنتاج حليب الأم رغم أنها لا تزال عذراء. جعلتها هذه المعجزة مربية الطفل لأرلان، رجل أعمال بارد المشاعر خانته زوجته.
عندما يرفض طفل أرلان جميع أنواع حليب الأطفال الصناعي، لا شيء قادر على تهدئته سوى تلك «الهدية» المنبعثة من جسد أمارا. لكن السر ينكشف. بدلاً من الشعور بالغضب، أصاب أرلان بالهوس تجاهها. خلف أبواب الغرفة المغلقة، يدرك أرلان أن ابنه ليس الوحيد المتشوق لدفء أمارا؛ بل هو أيضاً يرغب في الحصول على نفس النصيب.
بين الوفاء والشهوة المحرمة، تقع أمارا في فخ حب سيدها المتملك. هل هذا طريق الخلاص من فقرها، أم هو بداية عبودية لشهوة حلوة؟
لسداد ديون عائلتها، تجرأ أمارا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً على الانتقال إلى جاكرتا، وتحمل سراً غير اعتيادي في جسدها: إنها قادرة على إنتاج حليب الأم رغم أنها لا تزال عذراء. جعلتها هذه المعجزة مربية الطفل لأرلان، رجل أعمال بارد المشاعر خانته زوجته.
عندما يرفض طفل أرلان جميع أنواع حليب الأطفال الصناعي، لا شيء قادر على تهدئته سوى تلك «الهدية» المنبعثة من جسد أمارا. لكن السر ينكشف. بدلاً من الشعور بالغضب، أصاب أرلان بالهوس تجاهها. خلف أبواب الغرفة المغلقة، يدرك أرلان أن ابنه ليس الوحيد المتشوق لدفء أمارا؛ بل هو أيضاً يرغب في الحصول على نفس النصيب.
بين الوفاء والشهوة المحرمة، تقع أمارا في فخ حب سيدها المتملك. هل هذا طريق الخلاص من فقرها، أم هو بداية عبودية لشهوة حلوة؟